اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء  
أخر المشاركات

العودة   اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء > الأقسام العربية > المشاركة في الرد على الإفتراءات
اسم المستخدم
كلمة المرور
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 01/06/10, 07 :20 07:20:58 PM
DreamHack DreamHack غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ الانضمام: 01/06/10
المشاركات: 1
آسف مقدما

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لكم جميعا واسأل الله أن يجزيكم جميعا خيرا باذن الله
في الواقع لازلت على حيرة هل اكتب الموضوع ام لا حتى قررت ان اكتبه

لي صديق مسلم "ملحد" دائما ما يناقشني في الغيبيات ودائما ما اجادله
واعلم يقينا انه لا يجوز لي مجادلته لكن نظرا لكوني اتحكم في الموضوع فان المجادلة تستمر

الى ان سألني عن الدليل المنطقي الذي يثبت عذرية ام سيدنا عيسى عليه السلام
عادة كنت اجيبه دون استخدام القرأن او الانجيل فهو لا يقتنع الا بالعقل

كذلك الامر بالنسبة لما يخص يوسف النجار فقد قرأت ما اضافة أحد الاخوة وضحد للقصة من خلال الاناجيل الاربعه وتضاربها وان الرواية ملفقه
لكن هل يوجد دليل منطقي ؟

نظرا لجهلي في هذا الامر فاني اسألكم ولكم كامل الحق في عدم الرد
وشطب المشاركة بالكامل
رد باقتباس
  #2  
قديم 01/06/10, 09 :59 09:59:36 PM
رقيه رقيه غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ الانضمام: 01/11/02
محل السكن: Cairo
المشاركات: 334
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك وسهلا في موقعكم ، نسأل الله ان يلهمكم الحق في الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة

لي تعليق على التفكير بالمنطق والعقل
في البحث عن مسائل الايمان بالله أصلا يكون التفكير بالعقل والمنطق وأيضاً أدلة الإيمان باليوم الآخر وبالرسل وأدلة نبوة الأنبياء ومحمد صلى الله عليه وسلم ويمكن إحالتك الى بعض المواقع المفيدة في ذلك ، فإذا حدث هذا الإيمان العقلي " المبدأي " واستقر في القلب كان التصديق الغيبي بما نزل في القرآن في الفروع والتفاصيل مثل تبرئة مريم ابنة عمران وتبرئة عائشة رضي الله عنها والإيمان بحادثة أصحاب الكهف مثلا وبقصة أصحاب الفيل وكلها أمور غيبية نشأ الإيمان بها الايمان بالله و من التسليم له والتسليم بصدق نبيه وعصمة كتابه عن الخطأ
وعلى كل حال فهذه المسألة يحضرني فيها مقالة للشيخ رفاعي سرور من كتابه " المسيح دراسة سلفية " يقول فيها عن ولادة المسيح عليه السلام :

الحكمة من خلق عيسى من غير أب
والحكمة من خلق عيسى من غير أب لها بُعدان أساسيان:
- المشيئة
- القدرة
فالمشيئة الإلهية المطلقة هي الحكمة الثابتة في الآيات التي بشَّر الله فيها مريم بولادة عيسى:
{قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء} [آل عمران: 47].
ومع المشيئة تكون القدرة:
{إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} [آل عمران: 47].
والمعالجة الحقيقية لولادة عيسى عليه السلام لا تتم إلا بإدراك الدلائل الكاملة لقضية القدرة الإلهية على الخلق ..
الجانب الأول: التنوع «القسمة الرباعية»
فمن أهم دلائل القدرة الإلهية .. التنوع في الخلق، وفيه يقول ابن القيم: (فتأمل كيف دل اختلاف الموجودات وثباتها، واجتماعها فيما اجتمعت فيه، وافتراقها فيما افترقت- على إله واحد .. ودلت على صفات كماله ونعوت جلاله سبحانه وتعالى).
وللتنوع قاعدة عامة تعرف باسم «القسمة الرباعية» وهي التي أشار إليها ابن القيم في تنوع الخلق وتنوع عملهم، فيقول عن تنوع الخلق: (ولهذا خلق سبحانه النوع الإنساني أربعة أقسام:
أحدها: لا من ذكر ولا أنثى، وهو خلق أبيهم وأصلهم آدم.
والثاني: من ذكر بلا أنثى، كخلق أمهم حواء من ضلع من أضلاع آدم، من غير أن تحمل بها أنثى، ويشتمل عليها بطن.
والثالث: خلقه من أنثى بلا ذكر، كخلق المسيح عيسى ابن مريم.
والرابع: خلق سائر النوع الإنساني من ذكر وأنثى.
وكل هذا ليدل على كمال قدرته، ونفوذ مشيئته، وكمال حكمته، وأن الأمر ليس كما يظنه أعداؤه الجاحدون له والكافرون به؛ من أن ذلك أمر طبيعي لم يزل هكذا ولا يزال، وأنه ليس للنوع أب ولا أم، وأنه ليس إلا أرحام تدفع وأرض تبلع، وطبيعة تفعل ما يُرى ويُشاهد، ولم يعلم هؤلاء الجهال الضلال أن الطبيعة قوة وصفة فقيرة إلى محلها، محتاجة إلى فاعل لها، وأنها من أدل الدلائل على وجود أمره بطبعها وخلقها، وأودعها الأجسام وجعل فيها هذه الأسرار العجيبة، فالطبيعة مخلوق من مخلوقاته، ومملوك من مماليكه وعبيده، مسخرة لأمره تعالى، منقادة لمشيئته، ودلائل الصنعة وأمارات الخلق والحدوث وشواهد الفقر والحاجة شاهدة عليها بأنها مخلوقة مصنوعة، لا تخلق ولا تفعل ولا تتصرف في ذاتها ونفسها، فضلًا عن إسناد الكائنات إليها).
وقد أوضحت سورة النساء معنى القسمة الرباعية وعلاقتة بخلق عيسى ابن مريم، فكان الموضوع الأساسي لها هو تحديد المقتضيات الشرعية لخلق الناس رجالًا كثيرًا ونساءً ..
حيث أوضحت أول آية فيها ثلاثة أنواع من الخلق البشري ..
{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} .. آدم .. الذي خُلق من غير أب وأم ..
{وخلق منها زوجها} .. حواء .. التي خُلقت لأب من غير أم ..
{وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] .. جميع البشر .. المخلوقين من أب وأم ..
ليبقى عيسى المخلوق من أم من غير أب ..!!
فتمتد السورة كلها بعد ذلك لتحديد المقتضيات الشرعية لخلق الناس رجال كثيرًا ونساءً، فتعالج قضايا الزواج واليتامى والمواريث والطلاق والمحرمات في الزواج، وبصورة أساسية أحكام المواريث التي تدور السورة كلها حولها.
والدليل المباشر على هذا التفسير هو تأخير حكم من أحكام المواريث «الكلالة»، وهو حالة أن يموت رجل ليس له ولد، ثم ارتباط ذكر الحكم بذكر عيسى ابن مريم، ومن هنا جاءت النهاية -كما جاءت البداية- دليلًا على ارتباط موضوع السورة بقضية عيسى ابن مريم: {لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا} [النساء: 172].
إلى قوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم} [النساء: 176].
وحقيقة التنوع -كدليل على القدرة الإلهية- يمثل بُعدًا من أبعاد القدرة؛ لأن القسمة الرباعية قائمة على التنوع البشري من ذكر وأنثى، وأن هذا التنوع هو أساس السلوك البشري من ناحية الخير والشر بدليل قول الله عز وجل: {والليل إذا يغشى*والنهار إذا تجلى*وما خلق الذكر والأنثى*إن سعيكم لشتى*فأما من أعطى واتقى*وصدق بالحسنى*فسنيسره لليسرى*وأما من بخل واستغنى*وكذب بالحسنى*فسنيسره للعسرى} [الليل: 1-10].
فهي قاعدة كونية عامة في النوع الإنساني وفي السلوك الإنساني ..
- فمن ناحية النوع الإنساني يقول الله عز وجل: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور*أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير} [الشورى: 49-50].


ثم يستطرد ..
الجانب الثاني: المقدمات «يحيى وعيسى»
ومن دلائل القدرة الإلهية .. المقدمات التي تدل عليها ..
فقد جعل الله -بمقتضى رحمته- خلق يحيى مقدمة لخلق عيسى، ومعينًا للناس على فهم حقيقة الإعجاز في خلق عيسى من غير أب، فكانت آية خلق يحيى من جنس آية خلق عيسى، وهي إظهار قدرة الله على خلق ما يشاء.
وكان التجانس في خلق يحيى وعيسى هو أساس معنى بُشْرى يحيى بعيسى ..
والتجانس بين البُشْرى والمبشَّر بها قاعدة قدرية ثابتة، جاء فيها قول الله سبحانه: {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته} [الأعراف: 57]، فلما كانت الرياح بُشْرى بين يدي المطر دل ذلك على أن البُشْرى من جنس المبشَّر به، الأمر الذي انطبق على بُشْرى يحيى بعيسى، باعتبار أن عيسى كان بكلمة الله التي ولد بها من غير أب .. وأن ولادة يحيى تقارب ولادة عيسى ومن جنسها، من حيث عدم وجود صلاحية السبب في الولادة بالنسبة ليحيى، كما قال زكريا: {قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر} [آل عمران: 37]، وعدم وجود السبب أصلًا بالنسبة لعيسى ..!
والدليل على هذا الفهم .. هو الصيغة القرآنية للبُشْرى بعيسى: {أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين} [آل عمران: 39]، فجاءت البُشْرى بولادة يحيى، بصفته مصدقًا بـ(كلمة من الله) عيسى، وكان هذا التصديق هو أول صفات يحيى في خبر البُشْرى التي بشر الله بها زكريا بولادته.
ومعنى بُشْرى يحيى بعيسى هو نفسه معنى بُشْرى عيسى برسول الله صلى الله عليه وسلم: {وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين} [الصف: 6].
وكما كان لخلق عيسى مقدمات تدل عليه .. كان خلق عيسى نفسه مقدمة لقدر إلهي أكبر، وهو الساعة.
الجانب الثالث: عيسى والساعة
والحقيقة أن بين عيسى والساعة ارتباطًا قرآنيًّا من خلال معنى الإرادة والمشيئة والقدرة الإلهية المطلقة، حيث لم يُذكر في القرآن تعبير {كن فيكون} إلا في ثمانية مواضع، أربعة متعلقة بعيسى ابن مريم، وأربعة متعلقة بقيام الساعة[1].
ولذلك كان خلق عيسى دليلًا على قدرة الله في الخلق، ودليلًا على الساعة، ودليلًا على الصراط (هامش إحالة إلى موقع عيسى والصراط) حيث اجتمعت كل هذه الدلائل في قول الله في سورة الزخرف: {وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم*ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين*ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون*إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم} [الزخرف: 60-64].
__________________
أبي الإسلام لا أب لي سواه .. اذا افتخروا بقيس أو تميم
رد باقتباس
  #3  
قديم 01/06/10, 10 :11 10:11:17 PM
Hicham Hicham غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: 05/02/06
محل السكن: Sweden
المشاركات: 6,865
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخي الكريم اليك مواقع تجيبك عن اسئلتك .

http://www.ebnmaryam.com/web/

http://www.ebnmaryam.com/vb/index.php

http://mcdialogue.org/vb/index.php

http://sbeelalislam.net/index.php?op...tpage&Itemid=1

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=75444

http://arabic.islamicweb.com/christianity/

http://www.forsanelhaq.com/forumdisplay.php?f=59

http://0soldiers0.wordpress.com/church_sex/
__________________
هشام
رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML تعمل
الانتقال إلى


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 01 :36 01:36:53 PM.


بدعم من vBulletin الإصدار 3.5.3
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2014,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.